جامعة الحکیم السبزواري

جامعة الحکیم السبزواري

لقد تم تأسیس جامعة الحکيم السبزواري سنة 1366 الشمسية کفرع من جامعة “تربية معلم بطهران” و کان اسمه في البداية جامعة تربية معلم بسبزوار. خَطَت جامعة الحکیم السبزواری منذ عام 1366هـ.ش خطوات واسعة فی سبیل ازدهار نظام التعلیم العالی فی البلاد، بحیث تُعَدُّ حالیاً من أهم المراکز العلمیة و التعلیمیة فی شمال شرق ایران.

استطاعت هذه الجامعة بفضل الإمکانیات و المعدّات التعلیمیة و کذلک الإمکانیات الترفیهیة و وجود أعضاء هیئة التدریس المرموقین أن تَسـُدَّ حوائج المدینة و حوائج البلاد فی بعض الأحیان فی مجال إعداد الأخصائیین.

من الأهداف التی یرمی إلیها مسئولی الجامعة فی ضوء الألطاف الإلهیة هی تجوید التعلیم و البحوث، وخلق الأرضیة المناسبةلإزدهار مواهب الشباب فی هذا البلد.

تسعی جامعة الحکیم السبزواری بوصفها جامعة حکومیة شاملة تتمتع بقوة إنسانیة ملتزمة و شابة و فی بیئةٍ متمیزةٍ، إلی تربیة الإنسان السامی مع الترکیز علی الإلتزام و التخصص و الإبداع، و خلق الفرص.

یُعَّدُّ إنتاج ، و تنمیة العلوم، و التقنیات الحدیثة من أجل الحصول علی المرجعیة العلمیة القائمة علی التعلیم و التنمیة المستدیمة و المربحة مع تزاید التعاون العلمی الوطنی و الدّولی من أولی اهتمامات مسئولی الجامعة.

بذلت هذه الجامعة بفضل الألطاف الإلهیة قصاری جهودها من أجل الوصول الی التسامی و تمشّیاً مع الوثائق الوطنیة الشاملة، و التعلیم العالی وذلک باستخدام القدرات الفکریة،و التقنیات الحدیثة، و الدراسات و الإبداع علی المستوی الإقلیمی و الدولی.

التعريف بمدينة سبزوار

التعریف بمدینة سبزوار

قد تمّ بناء مدینة سبزوار زُهاء 2000سنة قبل الإسلام، و علی الأرجح فی العهد الساسانی. فی البدایة کانت تسمی هذه المدینة بـ ساسان وار، و اشتهرت بعد الإسلام بـ بیهق ، وسُمِّیَت في ما بعد بسبزوار. کانت هذه البُقعة موطن ثورة سربداران (الفدائیین) الشیعیة، فسجلت صفحات مشرقة فی تاریخ التشیّع و اشتهرت بدار المؤمنین.

وجود بیت النار المسمّی بـــ برزین مهر،و مرقد سهراب الأسطوری و ساحة دیوسفید (الغول الأبیض) یُعَبِّر عن المکانة الخاصة  للحقل الحضاری لهذه المنطقة قبل الإسلام. لغة غالبیة سکان مدینة سبزوار هی الفارسیة، و فی بعض قطاع هذه المنطقة تشیع اللهجتین الترکیة و الکردیة.

مجموعة المعالم التاریخیة الموجودة و المسجّلة فی النطاق الجغرافی للمدینة هی أربعمأة وستة و تسعون أثراً. و تشمل هذه المَعالِم مجموعة من الآثار و الأبنیة، و التلال، و الساحات الأثریة و التاریخیة.

وجود أربعة خانات، و المسجد الجامع، ومسجد بامنار، و مرقد السید الشعیب(ابن الإمام الکاظم) و پیر حاجات (شیخ الحاجات)، و مأذنة حسروجرد و مرقد أحد أحفاد الأئمة فیها یُعَدُّ من المعالِم الأثریة الشهریة الشهیرة لهذه المدینة.

یُعَدُّ ابوالفضل البیهقی وابوالحسن زید بیهقی، و عطاء الملک الجوینی،و ابن یمین الفریومدی،و الملاحسین الواعظ الکاشفی، و الحکیم الملا هادی السبزواری، و المرجع الکبیر السید عبد الأعلی السبزواري و الأستاذ محمد تقی شریعتی مزینانی، و الدکتور علی شریعتی من أمجاد و أعلام هذه المدینة.